أعلنت الحكومة الإيطالية إغلاق سفارتها في طهران مؤقتًا وسحب موظفيها الدبلوماسيين، في خطوة احترازية على خلفية التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن القرار جاء لأسباب أمنية، موضحًا أن الموظفين سيتم نقلهم مؤقتًا إلى العاصمة الأذربيجانية باكو.
وأوضح الوزير أن عملية نقل الدبلوماسيين وبعض المواطنين الإيطاليين الراغبين في مغادرة إيران قد انتهت بالفعل، حيث تمكن نحو خمسين شخصًا من عبور الحدود إلى أذربيجان بسلام.
وأكد أن السفارة الإيطالية لن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، لكن سيتم نقل نشاطها مؤقتًا إلى باكو حتى استقرار الأوضاع.
وأشار تاياني إلى أن عدة دول أخرى اتخذت إجراءات مشابهة بإغلاق سفاراتها أو تقليص وجودها الدبلوماسي داخل إيران خلال الفترة الأخيرة.
يأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، بعد عملية عسكرية تقودها الولايات المتحدة و**إسرائيل** ضد إيران منذ نهاية فبراير.
وأدت العمليات العسكرية المتبادلة إلى سقوط عدد من القيادات العسكرية والسياسية، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب استمرار تبادل الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة.
اترك تعليق